محمد بن موسى المزالي المراكشي
158
مصباح الظلام
أخبرنا الإمام أبو الحسن علي بن هبة اللّه الشافعي ، عن شهدة الكاتبة ، أخبرنا النقيب طراد بن محمد ، أخبرنا أبو الحسين ابن بشران ، أخبرنا أبو علي بن صفوان ، حدثنا عبد اللّه بن محمد ، حدثنا أبو هشام قال : سمعت عمّي كثير بن محمد بن كثير بن رفاعة قال : جاء رجل إلى عبد الملك بن سعيد بن حيّان بن أبجر ، فجسّ بطنه ، فقال : بك داء لا يبرأ ، قال : ما هو ؟ قال : الدّبيلة « 1 » . فتحوّل الرجل فقال : اللّه اللّه اللّه ربّي لا أشرك به شيئا ، اللهمّ إني أتوجّه إليك بنبيك محمد صلى اللّه عليه وسلم نبي الرحمة . يا محمد إني أتوجّه بك إلى ربك وربيّ أن يرحمني ممّا بي ، رحمة يغنيني بها عن رحمة من سواه ، ( ثلاث مرات ) . ثمّ عاد إلى ابن أبجر فجسّ بطنه فقال : قد برئت ، ما بك علّة « 2 » . * * *
--> نعيم ، والواقدي . ( 1 ) الدّبيلة : خراج ودمل كبير تظهر في الجوف فتقتل صاحبها غالبا . ( سبل الهدى والرشاد ) 10 : 21 . ( 2 ) رواها : الإمام ابن أبي الدنيا في : « مجابي الدعوة » ص 85 حديث رقم ( 127 ) ، وذكرها الحافظ السخاوي في : « القول البديع » ص 435 .